ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٢ - الحديث ١٢
[الحديث ١٢]
١٢مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ أَنْ تُحْرِمَ مِنَ الْمَوَاقِيتِ الَّتِي وَقَّتَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تُجَاوِزْهَا إِلَّا وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فَإِنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ وَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ عِرَاقٌ بَطْنَ الْعَقِيقِ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَغْرِبِ الْجُحْفَةَ وَ هِيَ مَهْيَعَةُ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَ مَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ خَلْفَ هَذِهِ الْمَوَاقِيتِ مِمَّا يَلِي مَكَّةَ فَوَقْتُهُ مَنْزِلُهُ
الحديث الثاني عشر:
قوله عليه السلام: و لم يكن يومئذ عراق أي: كانوا كفارا و لم يكونوا يأتون للحج.
و في القاموس: يلملم و ألملم ميقات اليمن، جبل على مرحلتين من مكة [١].
و فيه أيضا: قرن المنازل بفتح القاف و سكون الراء قرية عند الطائف، أو اسم الوادي كله [٢].
و قال" ز" رحمه الله: بفتح القاف و سكون الراء جبل صغير [٣].
و في القاموس: الجحفة بالضم ميقات أهل الشام، و كانت قرية جامعة على اثنين و ثمانين ميلا من مكة، و كانت تسمى" مهيعة" فنزل بها بنو عبيد و هم أخوة
[١]القاموس ٤/ ١٧٧.
[٢]القاموس ٣/ ٢٥٨.
[٣]و المراد من رمزة «ز» هو الشهيد الثاني زين الدين شرح اللمعة ٢/ ٢٢٥.