ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣ - الحديث ٥١
رَوَى ذَلِكَ.
[الحديث ٥٠]
٥٠مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ" فِي الْمُقِيمِ إِذَا صَامَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ ثُمَّ يُجَاوِرُ يَنْظُرُ مَقْدَمَ أَهْلِ بَلَدِهِ فَإِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ دَخَلُوا فَلْيَصُمِ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ".
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ أَمَّا الْقِرَانُ فَهُوَ أَنْ يُهِلَّ الْحَاجُّ مِنَ الْمِيقَاتِ الَّذِي هُوَ لِأَهْلِهِ وَ يَقْرُنَ فِي إِحْرَامِهِ سِيَاقَ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ قَارِناً لِسِيَاقِ الْهَدْيِ مَعَ الْإِهْلَالِ فَمَنْ لَمْ يَسُقْ مِنَ الْمِيقَاتِ لَمْ يَكُنْ قَارِناً وَ عَلَيْهِ طَوَافَانِ بِالْبَيْتِ وَ سَعْيٌ وَاحِدٌ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ تَجْدِيدُ التَّلْبِيَةِ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ طَوَافٍ.
[الحديث ٥١]
٥١سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَبَّاسِ وَ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ:فِي الْقَارِنِ لَا يَكُونُ قِرَانٌ إِلَّا بِسِيَاقِ الْهَدْيِ وَ عَلَيْهِ طَوَافٌ بِالْبَيْتِ وَ رَكْعَتَانِ عِنْدَ مَقَامِ
التشريق. الحديث الخمسون:
قوله: فهو أن يهل الحاج في النهاية: قد تكرر في أحاديث الحج ذكر الإهلال، و هو رفع الصوت بالتلبية، يقال: أهل المحرم بالحج يهل إهلالا إذا لبى و رفع صوته [١].
الحديث الحادي و الخمسون: صحيح أيضا.
قال بعض الفضلاء: الظاهر أن" العباس" هو ابن عامر، و" الحسن" هو
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٧١.