ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٣ - الحديث ٢٥
قَالَ: لَيْسَ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَ لَا لِأَهْلِ مَرٍّ وَ لَا لِأَهْلِ سَرِفٍ مُتْعَةٌ وَ ذَلِكَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
الشيخ في المبسوط [١] و
ابن إدريس و المحقق في الشرائع [٢]،
و الثاني: أنه البعد عن مكة بثمانية و أربعين ميلا، ذهب إليه الشيخ في التهذيب و النهاية [٤] و ابنا بابويه و أكثر الأصحاب، و هو المعتمد. و في هذا الخبر و ما بعده دلالة على ضعف القول بالاثني عشر ميلا.
و قال في المختلف: و كان الشيخ نظر إلى توزيع الثمانية و الأربعين على الأربع جوانب، فكان قسط كل جانب اثني عشر ميلا [٥]. و لا يخفى عدم مساعدة الأخبار له.
و في القاموس: بطن مر، و يقال له: مر الظهران موضع على مرحلة من مكة [٦].
قوله عليه السلام: و لا لأهل شرف متعة في بعض النسخ [٧]" سرف" بالسين المهملة، و هو أصوب.
و في النهاية: السرف بكسر الراء موضع من مكة على عشرة أميال، و قيل
[١]المبسوط ١/ ٣٠٦.
[٢]شرائع الإسلام ١/ ٢٣٧.
[٣]المعتبر ٢/ ٧٨٥.
[٤]النهاية ص ٢٠٦.
[٥]مختلف الشيعة ٢/ ٩٠.
[٦]القاموس ٢/ ١٣٣.
[٧]كما في المطبوع من المتن.