ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٢ - الحديث ٤٩
مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ أَيَّ شَيْءٍ يَعْنِي بِكَامِلَةٍ قَالَ سَبْعَةً وَ ثَلَاثَةً قَالَ وَ يَخْتَلُّ ذَا عَلَى ذِي حِجاً إِنَّ سَبْعَةً وَ ثَلَاثَةً عَشَرَةٌ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ انْظُرْ قَالَ لَا عِلْمَ لِي فَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ الْكَامِلُ كَمَالُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ سَوَاءٌ أَتَيْتَ بِهَا أَوْ أَتَيْتَ بِالْأُضْحِيَّةِ تَمَامُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ.
وَ مَنْ أَقَامَ بِمَكَّةَ فَلْيَحْفَظْ مُدَّةَ مَسِيرِ أَهْلِ بَلَدِهِ إِلَى بَلَدِهِ ثُمَّ لْيَصُمِ الْأَيَّامَ السَّبْعَةَ
و قال بعض الفضلاء في محمد: كأنه ابن عذافر كما مر و يأتي، أو ابن
عيسى ابن عبيد، لأنه روى عن زكريا المؤمن كما في الفهرست [١] و النجاشي [٢] انتهى. و في بعض النسخ" عن محمد بن زكريا" فالخبر مجهول. قوله عليه السلام: و يختل ذا على ذي حجا
قوله عليه السلام: الكاملة [٤]كمالها فذكر العشرة أيضا للوصف بالكمال.
قوله فليحفظ مدة مسير أهل بلده المشهور أقل الأمرين منها و من مضي شهر، و مبدأ الشهر من انقضاء أيام
[١]الفهرست ص ٧٣.
[٢]رجال النجاشيّ ص ١٣٠.
[٣]القاموس ٤/ ٣١٥.
[٤]في المطبوع من المتن: الكامل.