ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٢ - الحديث ٣٦
[الحديث ٣٦]
٣٦مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الَّذِي يَلِي الْمُفْرِدَ لِلْحَجِّ فِي الْفَضْلِ فَقَالَ الْمُتْعَةُ فَقُلْتُ وَ مَا الْمُتْعَةُ فَقَالَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَإِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ قَصَّرَ وَ أَحَلَّ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَ نَسَكَ الْمَنَاسِكَ وَ عَلَيْهِ الْهَدْيُ فَقُلْتُ وَ مَا الْهَدْيُ فَقَالَ أَفْضَلُهُ بَدَنَةٌ وَ أَوْسَطُهُ بَقَرَةٌ وَ أَخْفَضُهُ شَاةٌ
الحديث السادس و الثلاثون:
قوله عليه السلام: المتعة لعله ورد تقية، أو هو بالنسبة إلى المكي، إن قلنا إنه مرجوح للمكي إذا حج ندبا.
قوله عليه السلام: يهل بالحج أي: في ضمن الإهلال بالعمرة، أو يهل بالحج ثم بعد الدخول يعدل إلى العمرة، كما فعله الصحابة.
و يمكن أن تكون المتعة بهذا المعنى مرجوحا بالنسبة إلى الإفراد، لكن فيه أيضا كلام.
و في النهاية: المنسك بفتح السين و كسرها هو المتعبد، و يقع على المصدر و الزمان و المكان، ثم سميت أمور الحج كلها مناسك، و المنسك المذبح، و قد نسك ينسك نسكا إذا ذبح، و النسيكة الذبيحة و جمعها نسك، و النسك أيضا الطاعة و العبادة، و كل ما تقرب به إلى الله تعالى. و النسك ما أمرت به الشريعة