ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٦ - الحديث ٦١
عَلَى مَا ضَعُفْتُ عَنْهُ وَ تَسَلَّمَ مِنِّي مَنَاسِكِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِكَ الَّذِي رَضِيتَ وَ ارْتَضَيْتَ وَ سَمَّيْتَ وَ كَتَبْتَ اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لِي حَجَّتِي وَ عُمْرَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ عَلَى كِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ ص فَإِنْ عَرَضَ لِي شَيْءٌ يَحْبِسُنِي فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ الَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةً فَعُمْرَةً أَحْرَمَ لَكَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ عِظَامِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي مِنَ النِّسَاءِ وَ الثِّيَابِ وَ الطِّيبِ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَكَ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ قَالَ
المتقدمين كالمقنع للصدوق و مختصر ابن الجنيد، و ذكره كذلك العلامة
في المنتهى على ما وجدته بخطه، و لكن في النسخ بغير خطه بزيادة النون، كما هو
المعروف في كلام المتأخرين، و لعل الإصلاح [١] الواقع هنا مبني على ما هو المعروف، و حينئذ يكون الصواب إسقاط النون
و إبقاء الكلمة على ما كانت عليه في الأصل. انتهى. و في الصحاح: حللت العقدة و أحلها حلا أي: فتحتها فانحل [٢]. و فيه أيضا: و حل المحرم يحل حلالا و أحل بمعنى [٣]. انتهى. و في القاموس: أي خرج من إحرامه [٤]. قوله: من النساء و الثياب و الطيب
[١]في الأصل: الاصطلاح.
(٢- ٣) صحاح اللغة ٤/ ١٦٧٤.
[٤]القاموس ٣/ ٣٦٠.