ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٨ - الحديث ١٢٤
يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ لِيَعْتَمِرَ أَحْرَمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ وَ الْحُدَيْبِيَةِ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا وَ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يُرِيدُ الْعُمْرَةَ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَمِراً لَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى الْكَعْبَةِ.
يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الرِّوَايَةُ مُخْتَصَّةً بِمَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ لِلْعُمْرَةِ دُونَ مَنْ سِوَاهُ.
[الحديث ١٢٤]
١٢٤وَ رَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قُلْتُ دَخَلْتُ بِعُمْرَةٍ فَأَيْنَ أَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ قَالَ حِيَالَ الْعَقَبَةِ عَقَبَةِ الْمَدَنِيِّينَ فَقُلْتُ أَيْنَ عَقَبَةُ الْمَدَنِيِّينَ قَالَ حِيَالَ الْقَصَّارِينَ.
هَذِهِ الرِّوَايَةُ فِيمَنْ جَاءَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ خَاصَّةً وَ الرِّوَايَةُ الَّتِي قَالَ فِيهَا إِنَّهُ يَقْطَعُ عِنْدَ ذِي طُوًى لِمَنْ جَاءَ عَلَى طَرِيقِ الْعِرَاقِ وَ الرِّوَايَةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَى الْكَعْبَةِ لِمَنْ يَكُونُ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ لِلْعُمْرَةِ وَ لَيْسَ بَيْنَ هَذِهِ الْأَخْبَارِ
منقول من الفقيه [١]. قال الفاضل التستري رحمه الله: طريق الشيخ إلى عمر بن يزيد و إن لم
نعرف صحته في فهرسته، غير أن طريق الصدوق إليه صحيح. و ذكر في الفهرست أنه يروي
جميع كتب الصدوق و رواياته بواسطة الشيخ، فطريق الشيخ إليه صحيح أيضا. و كيف كان
فهذه الرواية مذكورة في الفقيه عن عمر، فهو صحيح لا محالة. انتهى. و في النهاية: فيه" إنه نزل الجعرانة" قد تكرر ذكرها في
الحديث، و هو موضع قريب من مكة، و هو في الحل و ميقات الإحرام، و هي بتسكين العين
و التخفيف، و قد يكسر العين و يشدد الراء [٢]. الحديث الرابع و العشرون و المائة:
[١]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٢٧٦.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ١٧٦.