ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٤ - الحديث ١٥
ثُمَّ قَرَأَ- فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقىقُلْتُ مَا الْكِبْرُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أَعْظَمَ الْكِبْرِ غَمْصُ الْحَقِّ وَ سَفَهُ الْحَقِّ قُلْتُ وَ مَا غَمْصُ الْحَقِّ وَ سَفَهُ الْحَقِّ قَالَ يَجْهَلُ الْحَقَّ وَ يَطْعُنُ عَلَى أَهْلِهِ وَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ
قوله عليه السلام: ثم قرأ
و الوجه الآخر: أن التعجيل و التأخير مجوزان لمتقي الصيد و النساء في إحرامه و أما غيره فلا بد له من التأخير إلى النفر الثاني.
و الثالث: أن من تعجل و مات في اليومين فهو مغفور، و من تأخر أجله فهو مغفور، و سيأتي تفاصيل ذلك في ضمن الأخبار.
قوله عليه السلام: غمص الحق في القاموس: غمصه كضرب و سمع و فرح احتقره، كاغتمصه و عابه و تهاون بحقه [١].
و في الصحاح: غمص- بالصاد المهملة- فلان مغموص، أي مطعون في في دينه [٢].
و فيه أيضا: السفه محركة الجهل [٣].
[١]القاموس ٢/ ٣١٠. [٢]صحاح اللغة ٣/ ١٠٤٧. [٣]القاموس ٤/ ٢٨٥، و الظاهر رجوع ضمير «فيه» الى الصحاح، و
لكن العبارة غير موجودة فيه.