ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٧ - الحديث ١٠
[الحديث ٩]
٩ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ قَدْ أَزْمَعَ بِالْحَجِّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ قَالَ نَعَمْ مَا لَمْ يُحْرِمْ.
[الحديث ١٠]
١٠ وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ عِنْدِ الْمَقَامِ بِالْحَجِّ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ إِحْرَامِهِ وَ هُوَ لَا يَرَى أَنَّ ذَلِكَ لَا يَنْبَغِي أَ يَنْقُضُ طَوَافُهُ بِالْبَيْتِ إِحْرَامَهُ فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ يَمْضِي عَلَى إِحْرَامِهِ
كان المراد الخطأ في النية سهوا، فالمراد إعادة الإحرام من الميقات إن تيسر، و إلا فمن حيث تيسر، و الأول أظهر.
و في بعض النسخ: فليعمل الإحرام بالحج.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: في المنتهى بخط مصنفه رحمه الله نقلا عن الشيخ في هذا الحديث" فليعمد" و مثله في التذكرة و في بعض نسخ هذا الكتاب الحديث التاسع: حسن.
و في جواز الطواف المندوب للمتمتع قبل الخروج إلى منى قولان، أشهرهما:
المنع لهذا الخبر، و يمكن حمل النهي على الكراهة، كما فعله بعض المحققين.
الحديث العاشر: مجهول.
و يدل على الجاهل، فلا يصلح مستندا لما ذكره الشيخ، إلا أن يقال: إذا كان الجاهل معذورا فالناسي كذلك بطريق أولى. و فيه ما لا يخفى.