آيات الأحكام - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١ - سورة الفاتحة(١) الآيات ١ الى ٧
و قد يتأمل فيه.
و في «الرَّحْمنِالرَّحِيمِ» نحو ما تقدّم فيهما في البسملة، و تنبيه على وجه
و النبي صلّى اللّه عليه و آله هو الذي أمر بتقييد العلم بالكتابة انظر الجامع الصغير الرقم ٦١٦٧ ج ٤ ص ٥٣٠ فيض القدير و كنز العمال ج ١٠ ص ١٤٧ الرقم ١٢٥١ فقد أخرجاه عن الحكيم و سمويه عن انس و عن الطبراني في الكبير و مستدرك الحاكم عن ابن عمر و مثله في منتخب كنز العمال بهامش المسند ج ٤ ص ٦٩ و تراه في المستدرك ج ١ ص ١٠٦ و مجمع الزوائد ج ١ ص ١٥٢ و قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح و أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ج ١ ص ٨٦ و تراه في ترك الإطناب في شرح الشهاب ص ٣٥٦ الرقم ٤٣٦ و مثله ص ٣٠٩ من شهاب الاخبار للقضاعى و كشف الخفاء ج ٢ ص ١٠٤ الرقم ١٩٠٦ و كذا يشير الى الحديث في ج ١ ص ١١٩ منه.
و قد رواه من الشيعة ابن إدريس في مقدمة كتاب السرائر مع انه لا يتمسك بخبر الواحد ما لم يحصل له و لو بالقرائن علم بالصدور و شرحه السيد الرضى قدس سره في المجازات النبوية ص ١٧٩ الرقم ١٤٠.
و يتأيد ما ذكرناه من حثه على الكتابة ما روى عنه بحيث يقرب من التواتر نضر اللّه امرءا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها الى من لم يسمعها و كذلك قوله صلّى اللّه عليه و آله ليبلغ الشاهد الغائب ترى الحديث في كتب أهل السنة و الشيعة حدا لا نحتاج الى ذكر المصادر.
نعم روى مسلم في صحيحه كتاب الزهد و الترمذي كتاب العلم و الدارمي في المقدمة و أحمد في المسند ج ٣ ص ١٢ و ٢١ و ٣٩ و ٥٦ عن أبى سعيد نهى النبي صلّى اللّه عليه و آله عن كتابة الحديث و قد أطبق الحفاظ على انه اما مؤول بما يكتب مع القرآن بحيث يشتبه على القاري أو النهي مخصوص بمن خشي منه الاتكال على الكتابة دون الحفظ و الاذن لمن أمن منه ذلك أو معلول بالوقف على ابى سعيد كما نقل عن البخاري أو كون بعض الضعفاء في طريقه أو منسوخ فإن إذنه غير المتعقب بالمنع يرسل عندهم إرسال المسلمات.
انظر في ذلك فتح الباري ج ١ ص ٢١٨ و شرح النووي على صحيح مسلم ج ١ ص ١٣٠ و مقدمة تحفة الاحوذى ص ٢١ و تحفة الاحوذى ج ٣ ص ٣٧٦ و إرشاد الساري للقسطلانى ج ١ ص ٢٠٣ و تدريب الراوي ص ٢١ و ص ٢٨٦ و تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص ٢٨٦ و فيض القدير ج ٤ ص ٥٣١.