آيات الأحكام - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩ - سورة الفاتحة(١) الآيات ١ الى ٧
و حينئذ فيدلّ على ترك التولية في العبادات مثل الوضوء و الغسل و غيرهما، و ترك التوكيل و ترك الاستعانة في الصّلاة بالاعتماد على الغير مثل الآدمي و الحائط
(ص) يا على اكتب ما املى عليك قلت يا رسول اللّه أ تخاف على النسيان قال لا و قد دعوت اللّه عز و جل ان يجعلك حافظا و لكن اكتب لشركائك الأئمة من ولدك بهم يسقى أمتي الغيث و بهم يستجاب دعاؤهم و بهم يصرف اللّه عن الناس البلاء و بهم تنزل الرحمة من السماء و هذا أولهم أشار الى الحسن ثم قال و هذا ثانيهم و أشار الى الحسين ثم قال و الأئمة من ولده رضي اللّه عنهم و ترى الحديث مع اختلاف يسير في ص ١٦٧ من بصائر الدرجات الحديث ٢٢ من الجزء الرابع باب في الأئمة عليهم السلام و انه صارت إليهم كتب رسول اللّه و أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما و في الباب ٢٤ حديثا.
و قد أروا كتاب على عند ما اقتضى المصلحة ارائته و حدثوا صريحا عن كتاب على أو نسبوا الحكم الى كتاب على: روى النجاشي عند ترجمة محمد بن عذافر الصيرفي ص ٢٧٩ ط المصطفوى عن عذافر الصيرفي قال كنت مع الحكم بن عتيبة عند ابى جعفر فجعل يسأله و كان أبو جعفر له مكرما فاختلفا في شيء فقال أبو جعفر يا بنى قم فأخرج كتابا مدروجا عظيما ففتحه و جعل ينظر حتى اخرج المسئلة فقال أبو جعفر هذا خط على عليه السلام و إملاء رسول اللّه (ص) و اقبل على الحكم و قال يا أبا محمد اذهب أنت و سلمة و أبو المقدام حيث شئتم يمينا و شمالا فو اللّه لا يجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل.
و ها نحن نسرد لك عدة أرقام من الأحاديث الواردة في الوسائل ط الإسلامية المروية عن الأئمة عليهم السلام عن كتاب على و نذكر مع كل موضوع البحث و ما في ذيل الحديث في الطبع المذكور من مواضع مصادر الحديث حتى يسهل لك مراجعته في أي كتاب كان عندك مما هو فيه:
١- الرقم ٥٨٠ ج ١ ص ١٦٤ عن الكافي ج ١ ص ٤ و التهذيب ج ١ ص ٦٤ في طهارة سؤر السنور.
٢- الرقم ٢٧٥٩ ج ٢ ص ٦٩٦ عن التهذيب ج ١ ص ٩٤ ٣- الرقم ٢٧٦١ ج ٢ ص ٦٩٧ عن التهذيب ج ١ ص ٥٥٣.
٤- الرقم ٢٧٦٦ ج ٢ ص ٦٩٧ عن الكافي ج ١ ص ٢٦٦ و هذه الثلاثة في ان المحرم إذا مات كالمحل الا انه لا يقرب كافورا.
٥- الرقم ٤٧٥٢ ج ٣ ص ١٠٥ عن التهذيب ج ١ ص ١٤٠.
٦- الرقم ٤٧٦٤ ج ٣ ص ١٠٧ عن التهذيب ج ١ ص ٢٠٧ و الاستبصار ج ١ ص ١٢٧ و الحديثان في ان القامة و القامتين الذراع و الذراعان في وقت الفضيلة للظهر و العصر.