آيات الأحكام - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٨
مطاع، و هوى متّبع، و إعجاب المرء بنفسه. قال في العدّة: و هو محبط للعمل، و العجب إنّما هو الابتهاج بالعمل الصالح و استعظامه و ان يرى نفسه خارجا عن حدّ التقصير، و هذا مهلك.
و امّا السرور به مع التواضع للّه جلّ جلاله و الشكر على التوفيق لذلك و طلب الاستزادة فحسن محمود. قال أمير المؤمنين عليه السّلام: من سرّته حسنته و ساءته سيّئته فهو مؤمن [١]، [و اللّه اعلم].
من كتب الشيعة الوسائل الباب ٢٣ من أبواب مقدمة العبادات من ص ٧٣- الى- ص ٨٠ ط الإسلامية و مستدرك الوسائل ج ١ ص ١٦ و جامع أحاديث الشيعة الباب ١٥ من أبواب المقدمات من ص ١٠٩ الى ص ١١٣.
و انظر من كتب أهل السنة فيض القدير ج ٣ ص ٣٠٦ و ص ٣٠٧ الرقم ٣٤٧١ و ٣٤٧٢ من الجامع الصغير و احياء العلوم الطبعة المتقدمة ج ٣ ص ٣١٦ و قال الزين العراقي في ذيله: تقدم غير مرة.
[١] الحديث رواه في عدة الداعي ص ١٧٥ عن على (ع) و قد روى الحديث عن النبي و عن ابى عبد اللّه في كتب الشيعة انظر الوسائل الباب ٢٤ من أبواب مقدمة العبادات ج ١ ص ٨٠ و ص ٨١ من المسلسل ٢٥٩ الى ٢٦١ و مستدرك الوسائل ص ١٧ و ص ١٨ و الباب ١٧ من أبواب المقدمات من جامع أحاديث الشيعة ص ١٢٢ من الرقم ٩٢٦ الى ٩٢٩.
و ترى الحديث بهذا المضمون في كتب أهل السنة عن النبي (ص) ففي الترمذي الباب ٧ من أبواب الفتن باب لزوم الجماعة عن عمر عن النبي (ص) انظر تحفة الاحوذى ج ٣ ص ٢٠٧ و الجملة آخر الحديث و كذا أخرجه أحمد في المسند ج ١ ص ١٨ و ص ٢٦ عن عمر عن النبي (ص) مع ادنى تفاوت في اللفظ و الجملة آخر الحديث.
و كذا أخرجه في ج ٣ ص ٤٤٦ عن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه و اللفظ فيه من سائته سيئته و سرته حسنته فهو مؤمن و أخرجه في ج ٤ ص ٣٩٨ عن ابى موسى عن النبي و اللفظ فيه من عمل حسنة فسر بها و عمل سيئة فسائته فهو مؤمن و في ج ٥ ص ٢٥١ و ٢٥٢ و ٢٥٦ عن أبي امامه و اللفظ في الأول إذا سائتك سيئتك و سرتك حسنتك فأنت مؤمن و في الثاني و الثالث ٢٥٢ و ٢٥٦ إذا سرتك حسنتك و سائتك سيئتك فأنت مؤمن. عند سؤال رجل عن النبي (ص) عن الايمان.