آيات الأحكام - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩ - سورة الفاتحة(١) الآيات ١ الى ٧
الشرع، لأن كون حقيقة الحمد أو جميع أفراده حقه و ملكه على الإطلاق، يدلّ على ثبوت هذا الاستحقاق قبل مجيء الشرع، و لأنّ ترتّب الحكم على الوصف المناسب يدلّ على كون الفعل معلّلا به، فالظاهر استحقاقه الحمد للأوصاف المذكورة و هي
ص؟؟؟ ١٥٠ و ج ١٣ ص ١٤٢ و أخرجه أبو داود في المناسك و الديات انظر ج ٢ ص ١٦٦ و ج ٤ ص ٣٠٣ من عون المعبود و الترمذي في الديات و الولاء انظر تحفة الاحوذى ج ٢ ص ٣١١ و ج ٣ ص ١٩٢ و النسائي في القسامة انظر ج ٨ ص ١٩ و ص ٢٣ و ص ٢٤ و ابن ماجة في الديات انظر ج ٢ ص ٨٨٧ الرقم ٢٦٥٨ و الدارمي في الديات ج ٢ ص ١٩٠.
و أخرجه أحمد في المسند ج ١ ص ٧٩ و ٨١ و ١٠٠ و ١٠٢ و ١١٠ و ١١٨ و ١١٩ و ١٥١ و ١٥٢ و أخرجه البيهقي في السنن كتاب الحج و كتاب الديات انظر ج ٥ ص ١٩٦ و ج ٨ ص ٢٨ و أخرجه السمهودي في وفى الوفاء ط ١٣٧٤ ج ١ ص ٩١ و ابن عبد البر في جامع بيان العلم ج ١ ص ٨٥.
و أمر النبي صلّى اللّه عليه و آله سنة فتح مكة ان يكتبوا لأبي شاه، و استاذن عبد اللّه بن عمرو بن العاص كتابة حديثه و اجازه النبي صلّى اللّه عليه و آله و يروى انه كان عنده الصحيفة التي سموها الصادقة.
يرشدك الى ما ذكر مراجعتك الى كتاب البخاري و ابى داود و الترمذي كتاب العلم و مقدمة سنن الدارمي و الطبقات لابن سعد ط بيروت ج ٢ ص ٣٧٣ و المستدرك للحاكم ج ١ ص ١٠٤ و مسند أحمد بن محمد بن حنبل ج ٢ ص ١٦٢ و ١٩٢ و ٢٠٧ و ٢١٥ و ٢٤٨ و ٤٠٣ و كثير من مكاتيب الرسول متضمنة للاحكام فراجع مكاتيب الرسول للاحمدى و الوثائق السياسية.
و روى في الوسائل الباب ٤ و ٨ من كتاب القصاص بطرق متعددة كون كتاب في قائم سيف رسول اللّه و فيه لعن القاتل ص ٦٢٣ و ص ٦٢٤ ط الأميري و التعبير اما بالقائم أو بالقراب أو بالذبابه و مثله في كتب أهل السنة في سنن البيهقي ج ٨ ص ٢٦ و ص ٣٠ بطرق متعددة و ليس في هذه الاخبار تصريح بكونه هو الكتاب و الصحيفة التي أراها أمير المؤمنين أو غيرها.
و كان لسعد بن عباده أيضا كتاب فيه بعض الأحكام فقد روى الترمذي في كتاب الأحكام