الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٢ - باب فضل المساجد و الصلاة فيها
بيان
المستطرف بالطاء المهملة و فتح الراء من الطرفة و هي النفيس و الجديد و المحكم ما استقل بالدلالة من غير توقف على قرينه و الردى الهلاك و الخشية و الحياء إما من اللَّه أو من الملائكة أو من الناس أو أحدهما من أحدهم و الآخر ممن سواه
[٣]
٦٤٧٤- ٣ الفقيه، ١/ ٢٣٠/ ٧٢٠ روي أن في التوراة مكتوبا أن بيوتي في الأرض المساجد فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي ألا إن على المزور كرامة الزائر ألا بشر المشاءين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة.
بيان
إنما صارت المساجد بيوت اللَّه في الأرض لأن المسجد محل العبادة و محل العبادة بما هي عبادة هو محل حضور المعبود و موقف شهوده فيكون بيتا له بالحقيقة و لكنه بيت في الباطن و المعنى لا في الظاهر و الصورة فإنه في الصورة كسائر مواضع الأرض تأمل تدرك إن شاء اللَّه
[٤]
٦٤٧٥- ٤ الفقيه، ١/ ٢٣٩/ ٧٢٣ و روي أن اللَّه تبارك و تعالى ليريد عذاب أهل الأرض حتى لا يحاشي فيهم أحدا فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات و الولدان يتعلمون القرآن رحمهم اللَّه فأخر ذلك عنهم.
بيان
لا يحاشي أي لا يستثني و الشيب بالكسر جمع أشيب و هو المبيض