الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٦ - باب أنّ لكلّ صلاة وقتين و أوّلهما أفضلهما
[٣]
٥٧٦٧- ٣ الكافي، ٣/ ٢٧٤/ ٦/ ١ محمد عن سلمة بن الخطاب عن علي بن سيف بن عميرة عن أبيه عن قتيبة الأعشى عن أبي عبد اللَّه ع قال إن فضل الوقت الأول على الآخر كفضل الآخرة على الدنيا [١].
[٤]
٥٧٦٨- ٤ الكافي، ٣/ ٢٧٤/ ٨/ ١ محمد عن أحمد عن حماد عن حريز عن زرارة قال قال أبو جعفر ع اعلم أن أول الوقت أبدا أفضل فعجل الخير ما استطعت و أحب الأعمال إلى اللَّه ما داوم العبد عليه و إن قل [٢].
بيان
في هذا الحديث دلالة على أفضلية الأول فالأول من كل من الوقتين و يستفاد منه أيضا أن كل عبادة لا يتيسر المواظبة على كثيرها فقليلها مع المداومة أفضل و لعل الوجه فيه أن تأثير الدائم في القلب أشد و مثال ذلك قطرات ماء تتقاطر على الأرض على التوالي فإنها تحدث فيها حفرة و لو كانت صلبة بخلاف ما لو صب الماء عليها دفعة أو دفعات متفرقة متباعدة الأوقات و الغرض من هذا الكلام الحث على المواظبة على أوائل الأوقات و الأوقات الأوائل
[٥]
٥٧٦٩- ٥ الكافي، ٣/ ٢٧٤/ ٥/ ١ الثلاثة التهذيب، ٢/ ٤/ ٧٨/ ١ الحسين عن ابن أبي عمير عن
[١] . أورده في (التهذيب- ٢: ٤٠ رقم ١٢٩) أيضا بهذا السّند.
[٢] . و في (التهذيب- ٢: ٤١ رقم ١٣٠) أورده أيضا بهذا السّند إلّا أنّه بدل حمّاد محمّد بن زياد و في هامش الأصل هكذا: في التهذيب محمّد بن زياد بدل حمّاد كأنّه سهو. منه.