الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨ - باب بدو الصلاة و عللها
إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ [١] و معنى قول موسى عوَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى [٢]- و معنى قوله عز و جلفَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ [٣] يعني حجوا إلى بيت اللَّه يا بني إن الكعبة بيت اللَّه فمن حج بيت اللَّه فقد قصد إلى اللَّه و المساجد بيوت اللَّه فمن سعى إليها فقد سعى إلى اللَّه و قصد إليه و المصلي ما دام في صلاته- فهو واقف بين يدي اللَّه عز و جل فإن لله تبارك و تعالى بقاعا في سماواته فمن عرج به إلى بقعة منها فقد عرج به إليه أ لا تسمع اللَّه عز و جل يقولتَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ [٤] و يقول عز و جل في قصة عيسى بن مريم عبَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ [٥] و يقول اللَّه عز و جلإِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ [٦].
بيان
الاقتراح التحكم و أريد بأجر خمسين صلاة أجرة الاستحقاقي العدلي لا التفضلي فإن أجرة التفضلي أجر خمسمائة صلاة و ما أنا بظلام للعبيد يعني أن أزوي عن أمتك ثوابا قد أردت أن أثيبهم به.
قال في الفقيه [٧] و قد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب المعراج
[٦]
٥٤٧٧- ٦ الفقيه، ١/ ٢١١/ ٦٤٣ روي عن الحسن بن علي بن أبي طالب ع أنه قال جاء نفر من اليهود إلى النبي ص
[١] . طه/ ٨٤.
[٢] . الصّافّات/ ٩٩.
[٣] . الذاريات/ ٥٠.
[٤] . المعارج/ ٤.
[٥] . النساء/ ١٥٨.
[٦] . فاطر/ ١٠.
[٧] . الفقيه- ١: ٢٠٠.