الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٤ - باب وجوب الاستقبال و حدّ القبلة
صليت فوق أبي قبيس العصر فهل يجزي ذلك و الكعبة تحتي قال نعم إنها قبلة من موضعها إلى السماء.
[١٢]
٦٥٥٧- ١٢ الكافي، ٣/ ٣٩١/ ١٩/ ١ جماعة عن أحمد عن التهذيب، ٢/ ٣٧٦/ ٩٧/ ١ الحسين عن فضالة عن حسين عن ابن مسكان عن خالد بن [أبي] إسماعيل قال قلت لأبي عبد اللَّه ع الرجل يصلي على أبي قبيس مستقبل القبلة قال لا بأس.
[١٣]
٦٥٥٨- ١٣ الكافي، ٣/ ٣٩٢/ ٢١/ ١ التهذيب، ٢/ ٣٧٦/ ٩٨/ ١ علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن عبد السلام بن صالح عن الرضا ع في الذي تدركه الصلاة و هو فوق الكعبة قال إن قام لم يكن له قبلة و لكن يستلقي على قفاه و يفتح عينيه إلى السماء و يعقد بقلبه القبلة التي في السماء البيت المعمور و يقرأ فإذا أراد أن يركع غمض عينيه و إذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه و السجود على نحو ذلك.
[١٤]
٦٥٥٩- ١٤ التهذيب، ٥/ ٤٥٣/ ٢٢٩/ ١ أحمد بن الحسن[٢١] عن علي بن مهزيار عن محمد بن عبد اللَّه بن مروان قال رأيت يونس بمنى يسأل أبا الحسن ع عن الرجل إذا حضرته صلاة الفريضة و هو في الكعبة فلم يمكنه الخروج من الكعبة استلقى على قفاه و صلى إيماء و ذكر قول اللَّه فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ[٢٢].