الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٤ - باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من الليل و معرفة زوال اللّيل
إن الناس يروون عن النبي ص أن في الليل لساعة لا يدعو فيها عبد مؤمن بدعوة إلا استجيب له قال نعم قلت متى هي قال ما بين نصف الليل إلى الثلث الباقي قلت ليلة من الليالي أو كل ليلة فقال كل ليلة.
بيان
هذه الساعة و إن روتها العامة إلا أنهم لم يعرفوها كما اعترفوا به و نحن بحمد اللَّه عرفناها بتعريف أهل البيت ع وفقنا اللَّه لإدراكها
[٣]
٦٠١٧- ٣ الفقيه، ١/ ٢٢٧/ ٦٧٨ سأل عمر بن حنظلة أبا عبد اللَّه ع فقال له زوال الشمس نعرفه بالنهار فكيف لنا بالليل فقال لليل زوال كزوال الشمس فقال بأي شيء نعرفه قال بالنجوم إذا انحدرت.
بيان
المراد بالنجوم النجوم الطالعة عند غروب القرص فإن قيل قد تحقق أن ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ليس من الليل فلا يقع انحدار تلك النجوم إلا بعد مضي نصف ذلك الزمان من زوال الليل.
قلنا كما أن ما بين الطلوعين ليس من الليل كذلك ليس ما بين غروب القرص و ذهاب الشفق الشرقي منه و لهذا تؤخر صلاة المغرب إلى ذهاب الشفق فينتقص هذا من أول الليل كما ينتقص ذلك من آخره
[٤]
٦٠١٨- ٤ الكافي، ٣/ ٢٨٣/ ٦/ ١ علي عن القاساني [١]
[١] . لم نعثر على هذا السند في نسخ التهذيب مع أنّ عليّا المذكور في هذا السّند هو عليّ بن محمّد القاساني و لا-