الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٣ - باب أوقات النوافل
رسول اللَّه ص لا يصلي من النهار شيئا حتى تزول الشمس- فإذا زالت صلى ثمان ركعات و هي صلاة الأوابين تفتح في تلك الساعة أبواب السماء و يستجاب الدعاء و تهب الرياح و ينظر اللَّه إلى خلقه فإذا فاء الفيء ذراعا صلى الظهر أربعا و صلى بعد الظهر ركعتين ثم يصلي ركعتين أخراوين- ثم يصلي العصر أربعا إذا فاء الفيء ذراعا ثم لا يصلي بعد العصر شيئا حتى تئوب الشمس فإذا أبت و هو أن تغيب صلى المغرب ثلاثا و بعد المغرب أربعا- ثم لا يصلي شيئا حتى يسقط الشفق فإذا سقط الشفق صلى العشاء ثم أوى رسول اللَّه ص إلى فراشه و لم يصل شيئا حتى يزول نصف الليل فإذا زال نصف الليل صلى ثمانية ركعات و أوتر في الربع الأخير من الليل ثلاث ركعات فقرأ فيهن قل هو اللَّه أحد و يفصل بين الثلاث بتسليمة- و يتكلم و يأمر بالحاجة و لا يخرج من مصلاه حتى يصلي الثالثة التي يوتر فيها- و يقنت فيها قبل الركوع ثم يسلم و يصلي ركعتي الفجر قبيل الفجر و عنده و بعيده ثم يصلي ركعتي الصبح و هو الفجر إذا اعترض الفجر و أضاء حسنا- فهذه صلاة رسول اللَّه ص التي قبضه اللَّه عز و جل عليها.
بيان
قد مضى أخبار أخر في تحديد أوقات النوافل النهارية مستوفى لا وجه لإعادتها
[٧]
٥٩٨٥- ٧ الفقيه، ١/ ٤٧٧/ ١٣٧٦ قال أبو جعفر ع وقت صلاة الليل ما بين نصف الليل إلى آخره.
[٨]
٥٩٨٦- ٨ التهذيب، ٢/ ٣٣٩/ ٢٥٧/ ١ أحمد عن إسماعيل بن سعد