الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠١ - باب وقتي صلاة الفجر
باب ٣٩ وقتي صلاة الفجر
[١]
٥٩٥٧- ١ الكافي، ٣/ ٢٨٢/ ١/ ١ علي بن محمد عن سهل عن علي بن مهزيار قال كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني ع معي- جعلت فداك قد اختلف موالوك في صلاة الفجر فمنهم من يصلي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء و منهم من يصلي إذا اعترض في أسفل الأفق و استبان و لست أعرف أفضل الوقتين فأصلي فيه فإن رأيت أن تعلمني أفضل الوقتين و تحده لي و كيف أصنع مع القمر و الفجر لا يتبين معه حتى يحمر و يصبح و كيف أصنع مع الغيم و ما حد ذلك في السفر و الحضر فعلت إن شاء اللَّه- فكتب ع بخطه و قرأته الفجر يرحمك اللَّه هو الخيط الأبيض المعترض ليس هو الأبيض صعداء فلا تصل في سفر و لا حضر حتى تبينه فإن اللَّه تعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا فقالوَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [١] و الخيط الأبيض هو المعترض الذي يحرم به الأكل و الشرب في الصوم و كذلك هو الذي يوجب به الصلاة.
[١] . البقرة/ ١٨٧.