الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٣ - باب تأخير المغرب الى مغيب الشفق الغربي في السفر أو لعلّة
حدثته أن رسول اللَّه ص غابت له الشمس في مكان كذا و كذا- و صلى المغرب بالشجرة و بينهما ستة أميال فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر.
[٧]
٥٩٣٩- ٧ التهذيب، ٢/ ٣٢/ ٤٨/ ١ ابن عيسى عن ابن يقطين عن أخيه عن أبيه قال سألته عن الرجل يدركه صلاة المغرب في الطريق أ يؤخرها إلى أن يغيب الشفق قال لا بأس بذلك في السفر فأما في الحضر فدون ذلك شيئا.
بيان
يعني قبل غيبوبة الشفق بقليل
[٨]
٥٩٤٠- ٨ التهذيب، ٢/ ٣٣/ ٥٢/ ١ سعد عن أحمد عن ابن فضال عن جميل بن دراج قال قلت لأبي عبد اللَّه ع ما تقول في الرجل يصلي المغرب بعد ما يسقط الشفق فقال لعله لا بأس قلت فالعشاء الآخرة قبل أن يسقط الشفق فقال لعله لا بأس.
[٩]
٥٩٤١- ٩ التهذيب، ٢/ ٢٩/ ٣٧/ ١ ابن عيسى عن علي بن سيف عن محمد بن علي قال صحبت الرضا ع في السفر فرأيته يصلي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق يعني السواد.
بيان
الفحمة بالفاء و الحاء المهملة يقال لظلمة العشاء و اشتداد سواد الليل