الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٦ - باب أنّ علامة تمام استتار القرص ذهاب الحمرة من المشرق
و الحسين عن القاسم بن عروة التهذيب، ٢/ ٢٥٧/ ٥٨/ ١ ابن سماعة عن ابن فضال عن القاسم بن عروة التهذيب، ٢/ ٢٩/ ٣٦/ ١ ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن القاسم بن عروة عن العجلي عن أبي جعفر [١] ع قال إذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعني من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الأرض و غربها.
[٣]
٥٨٨٠- ٣ الكافي، ٣/ ٢٧٨/ ١/ ١ محمد عن أحمد عن ابن أشيم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق و تدري كيف ذاك قلت لا قال لأن المشرق مطل على المغرب هكذا و رفع يمينه فوق يساره فإذا غابت هاهنا ذهبت الحمرة من هاهنا.
بيان
الإطلال بالمهملة الإشراف و معنى إشراف المشرق على المغرب مقابلته إياه مع ارتفاع له عليه فإن المشرق ما ارتفع من الأفق و المغرب ما انحط عنه.
و نقول في توضيح المقام لا شك أن معنى غيبوبة الشمس و غروبها استتارها و ذهابها إلا أن هاهنا موضع اشتباه على الفقهاء و أهل الحديث و ذلك لأن الغروب المعتبر للصلاة [٢] و الإفطار هل يكفي فيه استتاره عين الشمس عن البصر
[١] . في التهذيب المطبوع عن بريد عن أحدهما عليهما السّلام و كذلك في المخطوط «ق».
[٢] . إنّما اطلقنا الصّلاة هاهنا و لم نقيّدها بالمغرب لتشمل صلاة العصر فانّ آخر وقتها المغرب و إنّما قيّدناها-