الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧ - باب أنّه متى يشرع المسافر في التقصير أو يعود الى التّمام
فضالة عن العلاء عن محمد عن أحدهما ع في الرجل يقدم من الغيبة فيدخل عليه وقت الصلاة فقال إن كان لا يخاف أن يخرج الوقت- فليدخل فليتم و إن كان يخاف أن يخرج الوقت قبل أن يدخل فليصل و ليقصر.
بيان
يعني بذلك إن لم يخف خروج الوقت إن صبر حتى يدخل أهله فليصبر و ليؤخر و ليتم في أهله و إن خاف ذلك فليصل في الطريق و ليقصر و كذلك القول فيما يأتي من الأخبار في هذا المعنى و في التهذيبين حملها على ما إذا لم يسع الوقت لإتمام الصلاة أو وسع له و عمم الحكم لمن خرج في سفر أيضا و نزل سائر أخبار هذا الباب على هذا التفصيل و لعمري إنه قد أبعد في التأويل ثم جوز استحباب الإتمام لمن دخل من سفره و كان قد دخل عليه الوقت و هو مسافر استنادا إلى خبر منصور الآتي
[١٦]
٥٦٤٧- ١٦ التهذيب، ٣/ ٢٢٣/ ٦٨/ ١ سعد عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن حماد بن عثمان عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا الحسن ع يقول في الرجل يقدم من سفره في وقت الصلاة فقال إن كان لا يخاف فوت الوقت فليتم و إن كان يخاف خروج الوقت فليقصر.
[١٧]
٥٦٤٨- ١٧ التهذيب، ٣/ ٢٢٣/ ٦٩/ ١ عنه عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع مثله.
[١٨]
٥٦٤٩- ١٨ الفقيه، ١/ ٤٤٤/ ١٢٨٩ الحكم بن مسكين قال قال