الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠ - باب فضل صلاة اللّيل و الحثّ عليها
الفقيه، ١/ ٤٧٨/ ١٣٨٢ العلاء عن محمد عن أحدهما ع قال ليس من عبد إلا و هو يوقظ في ليلته مرة أو مرتين فإن قام كان ذلك و إلا جاء الشيطان فبال في أذنه أ و لا يرى أحدكم أنه إذا قام و لم يكن ذلك منه قام و هو متخثر ثقيل كسلان.
بيان
في التهذيب رواه عن أبي عبد اللَّه ع [١] و أورد فجج مكان جاء بالجيمين و الفجج تباعد ما بين الرجلين و ربما يضبط بالخاء المعجمة و الجيم و الفخج نوع من المشي رديء و هو أن يتقارب صدرا القدمين و يتباعد العقبان و كذا الفحج بالحاء المهملة و الجيم إلا أنه بالمعجمة أسوأ تباينا و ما في التهذيب يشبه أن يكون تصحيفا إذ لا يعهد فك الإدغام في مثله و بالجملة هو كناية عن سوء الجيئة و رداءتها.
متخثرا بالخاء المعجمة و الثاء المثلثة و الراء أي متثقل غير طيب النفس و لا نشيط و في بعض النسخ متحير و لعل بول الشيطان في أذنه كناية عن غاية تمكنه منه و تسلطه عليه و استهزائه به من جهة عدم سماعه لداعي ربه و سماعه منه و إطاعته له
[١٠]
٥٥٣٨- ١٠ الفقيه، ١/ ٤٧٩/ ١٣٨٤ الثمالي عن أبي جعفر ع قال ما نوى عبد أن يقوم أية ساعة نوى فعلم اللَّه ذلك منه إلا وكل به ملكين يحركانه تلك الساعة.
[١] . راجع ج ٢: ٣٣٤ رقم ١٣٧٨.