الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٥٧ - باب البذاء و السّلاطة
رسول اللَّه ص الناس فقال أ لا أخبركم بشراركم قالوا بلى يا رسول اللَّه قال الذي يمنع رفده و يضرب عبده و يتزود وحده فظنوا أن اللَّه تعالى لم يخلق خلقا هو شر من هذا ثم قال أ لا أخبركم بمن هو شر من ذلك قالوا بلى يا رسول اللَّه قال الذي لا يرجى خيره و لا يؤمن شره فظنوا أن اللَّه لم يخلق خلقا هو شر من هذا- ثم قال أ لا أخبركم بمن هو شر من ذلك قالوا بلى يا رسول اللَّه قال المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم و إذا ذكروه لعنوه.
[١٥]
٣٣٦٤- ١٥ الكافي، ٢/ ٣٢٥/ ١٣/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد عن بعض رجاله قال قال من فحش على أخيه المسلم نزع اللَّه منه بركة رزقه و وكله إلى نفسه و أفسد عليه معيشته.
[١٦]
٣٣٦٥- ١٦ الكافي، ٢/ ٣٢٦/ ١٤/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن حسان [١] عن سماعة قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع فقال لي مبتدئا يا سماعة ما هذا الذي كان بينك و بين جمالك إياك أن تكون فحاشا أو سخابا أو لعانا فقلت و اللَّه لقد كان ذلك إنه ظلمني فقال إن كان ظلمك لقد أربيت عليه إن هذا ليس من فعالي و لا آمر به شيعتي- استغفر ربك و لا تعد قلت أستغفر اللَّه و لا أعود.
[١] . فى نسخ الكافي من المطبوع و المخطوط و شروحه (أحمد بن غسّان مكان أحمد بن محمّد بن حسّان و قد أورده جامع الرواة ج ١ ص ٣٨٦ في ترجمة سماعة بن مهران هكذا: عنه أحمد بن غسّان في باب البداء في كتاب الكفر و الإيمان كما ذكره سيدنا الأستاذ دام بقاؤه الشريف في رجاله برقم ٧٤٥ ج ٢ مع الإشارة بهذا الحديث عنه فالظاهر أنّ الصواب أحمد بن غسّان «ض. ع».