الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٥٠ - باب السّفه و السباب
منهما أظلم و وزره و وزر صاحبه عليه ما لم يتعد المظلوم.
[٥]
٣٣٤٣- ٥ الكافي، ٢/ ٣٦٠/ ٣/ ١ العدة عن ابن عيسى عن السراد عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي جعفر ع قال إن رجلا من بني تميم أتى رسول اللَّه ص فقال له أوصني فكان مما أوصاه أن قال لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة منهم.
[٦]
٣٣٤٤- ٦ الكافي، ٢/ ٣٦٠/ ٥/ ١ القمي عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال ما شهد رجل على رجل بكفر قط إلا باء به أحدهما إن كان شهد به على كافر صدق و إن كان مؤمنا رجع الكفر عليه [إليه] فإياكم و الطعن على المؤمنين.
[٧]
٣٣٤٥- ٧ الكافي، ٢/ ٣٦٠/ ٦/ ١ الاثنان عن الوشاء عن علي بن أبي حمزة عن أحدهما ع قال سمعته يقول إن اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت فإن وجدت مساغا و إلا رجعت على صاحبها.
[٨]
٣٣٤٦- ٨ الكافي، ٢/ ٣٦٠/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن الحسن بن علي عن علي بن عقبة عن عبد اللَّه بن سنان عن الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت بينهما فإن وجدت مساغا و إلا رجعت على صاحبها.
بيان
مساغا أي مدخلا