الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٨٠ - باب العجب
فيسره ذلك فيتراخى عن حاله تلك فلان يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه.
[٥]
٣٢٠٩- ٥ الكافي، ٢/ ٣١٣/ ٥/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن النضر بن قرواش عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال أتى عالم عابدا فقال له كيف صلاتك فقال مثلي يسأل عن صلاته و أنا أعبد اللَّه تعالى منذ كذا و كذا قال فكيف بكاؤك قال أبكي حتى تجري دموعي فقال له العالم فإن ضحكك و أنت خائف خير [أفضل] من بكائك و أنت مدل إن المدل لا يصعد من عمله شيء.
بيان
الإدلال الغنج و الانبساط
[٦]
٣٢١٠- ٦ الكافي، ٢/ ٣١٤/ ٦/ ١ عنه عن أحمد عن أحمد بن أبي داود عن بعض أصحابه عن أحدهما ع قال دخل رجلان المسجد أحدهما عابد و الآخر فاسق فخرجا من المسجد و الفاسق صديق و العابد فاسق و ذلك أنه يدخل العابد المسجد مدلا بعبادته يدل بها فتكون فكرته في ذلك و تكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه و يستغفر اللَّه تعالى لما ذكر [صنع] من الذنوب.
[٧]
٣٢١١- ٧ الكافي، ٢/ ٣١٤/ ٧/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن البجلي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع الرجل يعمل العمل و هو خائف مشفق ثم يعمل شيئا من البر فيدخله شبه العجب به فقال هو في حاله الأولى و هو خائف أحسن حالا منه في حال عجبه.