الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥١ - باب وصف العدل و العمل بغيره
ثم قال ما أكثر الوصف و أقل الفعل إن أهل الفعل قليل إن أهل الفعل قليل ألا و إنا لنعرف أهل الفعل و الوصف معا و ما كان هذا منا تعاميا عليكم بل لنبلو أخباركم و نكتب آثاركم فقال و اللَّه لكأنما مادت بهم الأرض حياء مما قال حتى إني لأنظر إلى الرجل منهم يرفض عرقا- لا يرفع عينيه من الأرض فلما رأى ذلك منهم قال رحمكم اللَّه فما أردت إلا خيرا إن الجنة درجات فدرجة أهل الفعل لا يدركها أحد من أهل القول و درجة أهل القول لا يدركها غيرهم قال فو الله لكأنما نشطوا من عقال.
بيان
كاع الناس هابوا و جبنوا و نكلوا بالنون ضعفوا و ما كان هذا يعني هذا التكليف منا تعاميا عليكم إظهارا للعمى عن أحوالكم بل لنبلو أخباركم لنختبر ما يخبر به عن أعمالكم فيظهر حسنها و قبيحها معتلها و صحيحها أو أخباركم عن موالاتكم لنا أ صادقة أم كاذبة و نكتب آثاركم أي فيما نكتب مادت تزلزلت و نشطوا من عقال انحلوا من قيد
[٧]
٣١٣١- ٧ الكافي، ٨/ ٢٢٨/ ٢٩٠ بهذا الإسناد عن محمد بن سليمان عن إبراهيم بن عبد اللَّه الصوفي عن موسى بن بكر الواسطي قال قال لي أبو الحسن ع لو ميزت شيعتي ما وجدتهم إلا واصفة و لو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي إنهم طال ما اتكوا على الأرائك فقالوا نحن شيعة علي إنما شيعة علي من صدق قوله فعله.