الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٤٥ - باب طلب الرئاسة
بيان
وطء العقب كناية عن الاتباع في الفعال و تصديق المقال و اكتفى في تفسيره بأحدهما لاستلزامه الآخر غالبا
[٧]
٣١٢١- ٧ الكافي، ٢/ ٢٩٨/ ٦/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن أبي الربيع الشامي عن أبي جعفر ع قال قال لي ويحك يا أبا الربيع لا تطلبن الرئاسة و لا تكن ذئبا و لا تأكل بنا الناس فيفقرك اللَّه- و لا تقل فينا ما لا نقول في أنفسنا فإنك موقوف و مسئول لا محالة فإن كنت صادقا صدقناك و إن كنت كاذبا كذبناك.
بيان
و لا تكن ذئبا أي لا تأكل أموال الناس بسبب رئاستك عليهم و تعليمك إياهم العلم الذي استفدته منا كما يفسره ما بعده.
فيفقرك اللَّه أي يعاملك بضد مرادك عقوبة لك.
و في بعض النسخ و لا تك ذنبا بالنون و الموحدة أي للمترئسين فتكون عونا لهم على باطلهم فيكون موافقا للحديث السابق و يكون ما بعده مستأنفا يراد به ما ذكرناه و يأتي ما يؤيد هذا في باب الكذب.
و لا تقل فينا نهي عن الغلو فيهم فإنك موقوف و مسئول ناظر إلى قوله عز و جلوَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ [١]
[٨]
٣١٢٢- ٨ الكافي، ٢/ ٢٩٩/ ٨/ ١ بهذا الإسناد عن يونس عن العلاء عن محمد قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول أ تراني لا أعرف
[١] . الصافّات/ ٢٤.