الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١٦ - باب أنّه لا يتقبل اللّه إلّا من المؤمن
حروريا و إن كان شاميا.
بيان
فإنكم في هدنة أي مسالمة و مصالحة معهم لا حرب بينكم و بينهم و لا قتال و عند التميز يظهر أنهم عبدة الهوى و أنتم عبيد الحق أ ليس القضاة و الأمراء و أصحاب المسائل يعني الفقهاء و المفتين منهم هذا تمهيد لبيان أنهم لا يطيقونهم و لا يقاومونهم أخذوا هاهنا و هاهنا يعني خرجوا عن أهل بيت النبوة و الرسالة حيث أخذ اللَّه يعني أهل بيت النبي ص فإنهم خيرة اللَّه من عباده
[٢]
٣٠٨٤- ٢ الكافي، ٨/ ٢٣٧/ ٣١٨ العدة عن سهل عن محمد بن سنان عن حماد بن أبي طلحة عن معاذ بن كثير قال نظرت إلى الموقف و الناس فيه كثير فدنوت إلى أبي عبد اللَّه ع فقلت له- إن أهل الموقف لكثير قال فصرف ببصره فأداره فيهم ثم قال ادن مني يا با عبد اللَّه غثاء يأتي به الموج من كل مكان لا و اللَّه ما الحج إلا لكم لا و اللَّه ما يتقبل اللَّه إلا منكم.
[٣]
٣٠٨٥- ٣ الكافي، ٢/ ٤٦٣/ ١/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن يعقوب بن شعيب قال قلت لأبي عبد اللَّه ع هل لأحد على ما عمل ثواب على اللَّه تعالى موجوب إلا المؤمنين قال لا.
[٤]
٣٠٨٦- ٤ الكافي، ٢/ ٤٦٤/ ٥/ ١ أحمد عن الحسين عمن ذكره عن عبيد بن زرارة عن محمد بن مارد قال قلت لأبي عبد اللَّه ع حديث روي لنا أنك قلت إذا عرفت فاعمل ما شئت قال قد قلت ذلك