الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٦ - باب ابتلاء المؤمن بالفقر
شيعتنا في دولة الباطل إلا القوت شرقوا إن شئتم أو غربوا لن ترزقوا إلا القوت.
بيان
المصاص خالص كل شيء
[٦]
٣٠٤٠- ٦ الكافي، ٢/ ٢٦٢/ ١٠/ ١ العدة عن سهل عن إبراهيم بن عقبة عن إسماعيل بن سهل و إسماعيل بن عباد جميعا يرفعانه إلى أبي عبد اللَّه ع قال ما كان من ولد آدم مؤمن إلا فقيرا و لا كافر إلا غنيا حتى جاء إبراهيم ع فقال ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا- فصير اللَّه في هؤلاء أموالا و حاجة و في هؤلاء أموالا و حاجة.
[٧]
٣٠٤١- ٧ الكافي، ٢/ ٢٦٥/ ٢٣/ ١ العدة عن سهل عن السراد عن عبد اللَّه بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال سألت علي بن الحسين ع عن قول اللَّه تعالىلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً [١] قال- عنى بذلك أمة محمد ص أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهملَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ و لو فعل اللَّه ذلك بأمة محمد لحزن المؤمنون و غمهم ذلك و لم يناكحوهم و لم يوارثوهم.
بيان
معنى الآية لو لا كراهة أن يجتمع الناس على الكفر لجعلنا للكفار سقوفا
[١] . الزخرف/ ٣٣.