الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٤ - باب إطعام المؤمن و سقيه
أطعمه اللَّه من ثلاث جنان و من شجرة في إحداها غرسها اللَّه بيده
[٤]
٢٨٤٥- ٤ الكافي، ٢/ ٢٠١/ ٤/ ١ علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن اليماني عن أبي عبد اللَّه ع قال ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان أفضل من عتق نسمة.
بيان
الشبع بالكسر و كعنب اسم ما أشبعك
[٥]
٢٨٤٦- ٥ الكافي، ٢/ ٢٠١/ ٥/ ١ بهذا الإسناد عن اليماني عن الثمالي عن علي بن الحسين ع قال من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنة و من سقى مؤمنا من ظمإ سقاه اللَّه من الرحيق المختوم.
[٦]
٢٨٤٧- ٦ الكافي، ٢/ ٢٠١/ ٦/ ١ العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللَّه ع قال من أطعم مؤمنا حتى يشبعه- لم يدر أحد من خلق اللَّه ما له من الأجر في الآخرة لا ملك مقرب و لا نبي مرسل إلا اللَّه رب العالمين ثم قال من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ثم تلا قول اللَّه تعالىأَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ [١].
بيان
السغبان الجائع و المقربة من القرابة و المتربة من التراب
[١] . البلد/ ١٤- ١٦.