الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٦ - باب ادخال السرور على المؤمن
ع عن حق المؤمن على المؤمن فقال حق المؤمن على المؤمن أعظم من ذلك لو حدثتكم لكفرتم إن المؤمن إذا خرج من قبره خرج معه مثال من قبره يقول له أبشر بالكرامة من اللَّه و السرور فيقول له بشرك اللَّه بخير قال ثم يمضي معه يبشره بمثل ما قال و إذا مر بهول قال ليس هذا لك- و إذا مر بخير قال هذا لك فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف و يبشره بما يحب- حتى يقف معه بين يدي اللَّه تعالى فإذا أمر به إلى الجنة قال له المثال أبشر- فإن اللَّه تعالى قد أمر بك إلى الجنة قال فيقول من أنت رحمك اللَّه تبشرني من حين خرجت من قبري و آنستني في طريقي و خبرتني عن ربي- قال فيقول أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا خلقت منه لأبشرك و أونس وحشتك.
[١٠]
٢٨٠٥- ١٠ الكافي، ٢/ ١٩١/ ١١/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص أحب الأعمال إلى اللَّه سرور تدخله على مؤمن تطرد عنه جوعته أو تكشف عنه كربته.
[١١]
٢٨٠٦- ١١ الكافي، ٢/ ١٩١/ ١٢/ ١ الثلاثة عن الحكم بن مسكين عن أبي عبد اللَّه ع قال من أدخل على مؤمن سرورا خلق اللَّه تعالى من ذلك السرور خلقا فيلقاه عند موته فيقول له أبشر يا ولي اللَّه بكرامة من اللَّه و رضوان ثم لا يزال معه حتى يدخله قبره فيقول له مثل ذلك- فإذا بعث يلقاه فيقول له مثل ذلك ثم لا يزال معه عند كل هول يبشره و يقول له مثل ذلك فيقول له من أنت رحمك اللَّه فيقول له أنا السرور الذي أدخلته على فلان.