الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٦ - باب إلطاف المؤمن و إكرامه
المسلم فأكرمه فإنما أكرم اللَّه تعالى [١].
[٤]
٢٧٨٢- ٤ الكافي، ٢/ ٢٠٦/ ٤/ ١ عنه عن أحمد عن السراد عن نصر بن إسحاق عن الحارث بن النعمان عن الهيثم بن حماد عن أبي داود عن زيد بن أرقم قال قال رسول اللَّه ص ما في أمتي عبد ألطف أخاه في اللَّه بشيء من لطف إلا أخدمه اللَّه من خدم الجنة.
[٥]
٢٧٨٣- ٥ الكافي، ٢/ ٢٠٦/ ٥/ ١ عنه عن أحمد عن بكر بن صالح عن الحسن بن علي عن عبد اللَّه بن جعفر بن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها و فرج عنه كربته لم يزل في ظل اللَّه الممدود عليه الرحمة ما كان [ما دام] في ذلك.
[٦]
٢٧٨٤- ٦ الكافي، ٢/ ٢٠٦/ ٦/ ١ عنه عن أحمد عن عمر بن عبد العزيز عن جميل عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول إن مما خص اللَّه تعالى به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه و إن قل و ليس البر بالكثرة- و ذلك أن اللَّه تعالى يقول في كتابهوَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ثم قالوَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [٢] و من عرفه اللَّه تعالى بذلك أحبه اللَّه تعالى و من أحبه اللَّه تعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب ثم قال يا جميل أرو هذا الحديث لإخوانك فإنه ترغيب في البر.
[١] . السند موافق للمخطوطين من الكافي و لكن في المطبوع و شرح المولى صالح و المرآة يأتي هكذا:
عنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد اللّه بن سنان إلخ.
[٢] . الحشر/ ٩.