الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٤ - باب تزاور الاخوان
أبي عبد اللَّه ع قال أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه و لا يخافون غوائله و يرجون ما عنده إن دعوا اللَّه أجابهم و إن سألوا أعطاهم و إن استزادوا زادهم و إن سكتوا ابتدأهم.
بيان
البائقة الداهية و الشر و تقرب منها الغائلة
[١٥]
٢٦٤٤- ١٥ الكافي، ٢/ ١٧٨/ ١٣/ ١ صالح بن عقبة عن عقبة عن أبي عبد اللَّه ع قال لزيارة مؤمن في اللَّه خير من عتق عشر رقاب مؤمنات و من أعتق رقبة مؤمنة وقى كل عضو عضوا من النار حتى إن الفرج يقي الفرج.
[١٦]
٢٦٤٥- ١٦ الكافي، ٢/ ١٧٩/ ١٦/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع لقاء الإخوان مغنم جسيم و إن قلوا.
[١٧]
٢٦٤٦- ١٧ الكافي، ٨/ ٣١٥/ ٤٩٦ العدة عن البرقي عن أبيه عن أبي الجهم عن أبي خديجة قال قال لي أبو عبد اللَّه ع كم بينك و بين البصرة قلت في الماء خمس إذا طابت الريح و على الظهر ثمان و نحو ذلك فقال ما أقرب هذا تزاوروا و يتعاهد بعضكم بعضا- فإنه لا بد يوم القيامة من أن يأتي كل إنسان بشاهد يشهد له على دينه- و قال إن المسلم إذا رأى أخاه كان حياة لدينه إذا ذكر اللَّه تعالى.
بيان
المراد بالخمس و الثمان عدد الليالي