الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨٩ - باب دواء الذنوب
قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه إلا غفر اللَّه تعالى له قبل أن يستغفر و ما من عبد أنعم اللَّه تعالى عليه نعمة فعرف أنها من عند اللَّه تعالى إلا غفر اللَّه له قبل أن يحمده.
[١٠]
٣٦١٩- ١٠ الكافي، ٢/ ٤٢٦/ ٢/ ١ العدة عن أحمد عن ابن فضال عمن ذكره عن أبي جعفر ع قال لا و اللَّه ما أراد اللَّه تعالى من الناس إلا خصلتين أن يعترفوا له بالنعم فيزيدهم و بالذنوب فيغفرها لهم.
[١١]
٣٦٢٠- ١١ الفقيه، ٤/ ٤١١/ ٥٨٩٥ الحسين بن زيد عن علي بن غراب قال قال الصادق جعفر بن محمد ع من خلا بذنب فراقب اللَّه تعالى ذكره فيه و أستحيي من الحفظة غفر اللَّه تعالى له جميع ذنوبه و إن كان مثل ذنوب الثقلين.
[١٢]
٣٦٢١- ١٢ الكافي، ٢/ ٤٢٧/ ٦/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم عن عنبسة العابد عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم و يبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير.
بيان
ضمن الطلب معنى الرجوع أو الإنابة أو التوبة أو نحوها و حذف مفعوله و المعنى أن يطلب منه المغفرة حين كونه منيبا إليه تائبا
[١٣]
٣٦٢٢- ١٣ الكافي، ٢/ ٤٢٧/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن إسماعيل بن