الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٥ - باب النوادر
باب ١٧٤ النوادر
[١]
٣٤٥٨- ١ الفقيه، ٤/ ٤٠١/ ٥٨٦٢ محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه الصادق ع قال إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغنى البخلاء لأن الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم و إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الصلاح أهل العيوب لأن الناس إذا صلحوا كفوا عن تتبع عيوبهم و إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الحلم أهل السفه الذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم فأصبح أهل البخل يتمنون فقر الناس و أصبح أهل العيوب يتمنون معايب الناس- و أصبح أهل السفه يتمنون سفه الناس و في الفقر الحاجة إلى البخيل و في الفساد طلب عورة أهل العيوب و في السفه المكافاة بالذنوب.
[٢]
٣٤٥٩- ٢ الكافي، ٨/ ١٧٠/ ١٩١ الاثنان رفعه عن بعض الحكماء قال إن أحق الناس الحديث بأدنى تفاوت.
[٣]
٣٤٦٠- ٣ الفقيه، ٤/ ٣٩٤/ ٥٨٣٨ قال الصادق ع خمس هن كما أقول ليست لبخيل راحة و لا لحسود لذة و لا لملول وفاء و لا لكذوب مروة و لا يسود سفيه.
آخر أبواب ما يجب على المؤمن اجتنابه في المعاشرات و الحمد لله أولا و آخرا