الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩١٧ - باب قطيعة الرحم
و أنهم ضيقوا عليك قال قلت إي و اللَّه.
بيان
إحدى و ثلاثين يعني بعد المائة و البتر بتقديم الموحدة و تأخيرها القطع و الاستيصال
[٧]
٣٢٧٣- ٧ الكافي، ٢/ ٣٤٧/ ٤/ ١ عنه عن أحمد عن السراد عن مالك بن عطية عن الحذاء عن أبي جعفر ع قال في كتاب علي ع ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن- البغي و قطيعة الرحم و اليمين الكاذبة يبارز اللَّه بها و إن أعجل الطاعات ثوابا لصلة الرحم و إن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمو أموالهم و يثرون و إن اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها- و تنقل الرحم و إن نقل الرحم انقطاع النسل.
بيان
يأتي تفسير البلاقع في باب جمل المعاصي و المناهي إن شاء اللَّه و مفاد هذه الكلمة تفريق الشمل و تغيير النعمة
[٨]
٣٢٧٤- ٨ الكافي، ٢/ ٣٤٧/ ٧/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه رفعه عن الثمالي قال قال أمير المؤمنين ع في خطبة أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء فقام إليه عبد اللَّه بن الكواء اليشكري فقال يا أمير المؤمنين أ و تكون ذنوب تعجل الفناء فقال نعم ويلك قطيعة الرحم- إن أهل البيت ليجتمعون و يتواسون و هم فجرة فيرزقهم اللَّه جل و عز و إن أهل البيت ليتفرقون و يقطع بعضهم بعضا فيحرمهم اللَّه و هم أتقياء.