الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧١ - باب الكبر
إن المتكبرين يجعلون في صور الذر يتوطؤهم الناس حتى يفرغ اللَّه من الحساب.
[٨]
٣١٨٧- ٨ الكافي، ٢/ ٣١٠/ ٦/ ١ علي [البرقي] عن أبيه عن القاسم بن عروة عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ع قالا لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر.
[٩]
٣١٨٨- ٩ الكافي، ٢/ ٣١٠/ ٧/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن الخراز عن محمد عن أحدهما ع قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر قال فاسترجعت فقال ما لك تسترجع قلت لما سمعت منك فقال ليس حيث تذهب إنما أعني الجحود إنما هو الجحود.
[١٠]
٣١٨٩- ١٠ الكافي، ٢/ ٣١٠/ ٨/ ١ القميان عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أيوب بن الحر عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللَّه ع قال الكبر أن تغمص الناس و تسفه الحق.
بيان
الغمص بالمعجمة ثم المهملة الاحتقار و الاستصغار و السفه الجهل و أصله الخفة و الطيش و معنى سفه الحق الاستخفاف به و أن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان و الرزانة
[١١]
٣١٩٠- ١١ الكافي، ٢/ ٣١٠/ ٩/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى بن أعين قال قال