الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦٠ - باب الحسد
تعالى لموسى بن عمران يا ابن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي و لا تمدن عينيك إلى ذلك و لا تتبعه نفسك فإن الحاسد ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي و من يك كذلك فلست منه و ليس مني.
[٥]
٣١٥٥- ٥ الكافي، ٢/ ٣٠٧/ ٤/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص كاد الفقر أن يكون كفرا و كاد الحسد أن يغلب القدر.
بيان
لعل المراد بغلبة القدر منعه ما قدر للحاسد أو المحسود من الخير
[٦]
٣١٥٦- ٦ الكافي، ٢/ ٣٠٦/ ٣/ ١ العدة عن البرقي عن السراد عن داود الرقي قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول اتقوا اللَّه و لا يحسد بعضكم بعضا إن عيسى بن مريم كان من شرائعه السيح في البلاد- فخرج في بعض سيحه و معه رجل من أصحابه قصير و كان كثير اللزوم لعيسى ع فلما انتهى عيسى إلى البحر قال بسم اللَّه بصحة يقين منه فمشى على ظهر الماء فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى جازه بسم اللَّه بصحة يقين منه فمشى على الماء و لحق بعيسى ع فدخله العجب بنفسه فقال هذا عيسى روح اللَّه يمشي على الماء و أنا أمشي على الماء فما فضله علي قال فرمس في الماء فاستغاث بعيسى فتناوله من الماء فأخرجه ثم قال له ما قلت يا قصير قال قلت هذا روح اللَّه يمشي على الماء و أنا أمشي فدخلني من ذلك عجب فقال له عيسى لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك اللَّه فيه فمقتك