الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٧ - باب الرياء
بعض أصحابه عن أبي جعفر ع أنه قال الإبقاء على العمل أشد من العمل قال و ما الإبقاء على العمل قال يصل الرجل بصلة و ينفق نفقة لله وحده لا شريك له فيكتب له سرا ثم يذكرها فتمحى- و تكتب له علانية ثم يذكرها فتمحى و تكتب له رياء.
[١٦]
٣١٤٨- ١٦ الكافي، ٢/ ٢٩٧/ ١٧/ ١ العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع اخشوا اللَّه خشية ليست بتعذير و اعملوا لله في غير رياء و لا سمعة فإنه من عمل لغير اللَّه وكله اللَّه إلى عمله.
بيان
بتعذير بحذف المضاف أي ذات تعذير و هو بالعين المهملة و الذال المعجمة بمعنى التقصير
[١٧]
٣١٤٩- ١٧ الفقيه، ٤/ ٤٠٤/ ٥٨٧٠ ابن أبي عمير عن عيسى الفراء عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول قال أبو جعفر ع من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه.
[١٨]
٣١٥٠- ١٨ الكافي، ٢/ ٢٩٧/ ١٨/ ١ الثلاثة عن جميل بن دراج عن زرارة عن أبي جعفر ع قال سألته عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك فقال لا بأس ما من أحد إلا و هو يحب أن يظهر اللَّه له في الناس الخير إذا لم يكن صنع ذلك لذلك.