الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٥ - باب الرياء
الإنسان أن يتقرب إلى اللَّه تعالى بخلاف ما يعلم اللَّه تعالى إن رسول اللَّه ص كان يقول من أسر سريرة رده اللَّه رداءها إن خيرا فخير و إن شرا فشر.
بيان
أن يتقرب إلى اللَّه يعني يفعل ما يفعله المتقرب و يأتي بما يتقرب به و إن كان ينوي به أمرا آخر و هذا الخبر أورده مرة أخرى بهذا السند إلا أن فيها ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم اللَّه منه و قال ألبسه اللَّه رداءها و هو أوضح
[٨]
٣١٤٠- ٨ الكافي، ٢/ ٢٩٥/ ١١/ ١ القميان عن صفوان عن البقباق الكافي، ٢/ ٢٩٥/ ١١/ ١ الاثنان عن محمد بن جمهور عن فضالة عن معاوية عن البقباق عن أبي عبد اللَّه ع قال ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا و يسر سيئا أ ليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك و اللَّه تعالى يقول بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [١] إن السريرة إذا صحت قويت العلانية.
[٩]
٣١٤١- ٩ الكافي، ٢/ ٢٩٦/ ١٣/ ١ العدة عن سهل عن ابن أسباط عن يحيى بن بشير عن أبيه عن أبي عبد اللَّه ع قال من أراد اللَّه تعالى بالقليل من عمله أظهر اللَّه له أكثر مما أراد و من أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه و سهر من ليله أبى اللَّه تعالى إلا أن يقلله في عين من سمعه.
[١] . القيامة/ ١٤.