الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٤ - باب الرياء
وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [١] قال الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه اللَّه إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ثم قال ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر اللَّه له خيرا و ما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر اللَّه له شرا.
[٥]
٣١٣٧- ٥ الكافي، ٢/ ٢٩٥/ ١٢/ ١ علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن علي عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللَّه ع ما من عبد يسر خيرا إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر اللَّه له خيرا و ما من عبد يسر شرا إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر اللَّه له شرا.
[٦]
٣١٣٨- ٦ الكافي، ٢/ ٢٩٤/ ٥/ ١ علي عن العبيدي عن محمد بن عرفة قال قال لي الرضا ع ويحك يا ابن عرفة اعملوا لغير رياء و لا سمعة فإنه من عمل لغير اللَّه وكله اللَّه إلى ما عمل ويحك ما عمل أحد عملا إلا رداه اللَّه به إن خيرا فخير و إن شرا فشر.
بيان
السمعة بالفتح و بالضم و بالتحريك ما نوه بذكره رداه اللَّه أي جعله اللَّه في عنقه كالرداء
[٧]
٣١٣٩- ٧ الكافي، ٢/ ٢٩٤/ ٦/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن عمر بن يزيد قال إني لأتعشى مع أبي عبد اللَّه ع إذ تلا هذه الآية بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ [٢] يا أبا حفص ما يصنع
[١] . الكهف/ ١١٠.
[٢] . القيامة/ ١٤- ١٥.