الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٢ - باب الكتمان
بيان
فاتقوا اللَّه من كلام الرضا ع و جواب لو لا محذوف يعني لو لا مدافعة اللَّه عنا و انتقامه لنا لما بقي منا أثر بسبب إذاعتكم حديثنا أ ما رأيت بيان للمدافعة و الانتقام و أراد بما صنع اللَّه استيصالهم بسبب عداوتهم لأبي الحسن ع و إعانتهم على قتله و أراد بأبي الحسن أباه موسى ع و الخطر بالتحريك الأشراف على الهلاك و في آخر الحديث بشارة إلى قرب ظهور الأمر و تيقن وقوعه
[١١]
٢٩١٠- ١١ الكافي، ٢/ ٢٢٥/ ١١/ ١ الاثنان عن الوشاء عن عمر بن أبان عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول قال رسول اللَّه ص طوبى لعبد نومة عرفه اللَّه و لم يعرفه الناس أولئك مصابيح الهدى و ينابيع العلم ينجلي عنهم كل فتنة مظلمة ليسوا بالمذاييع البذر و لا بالجفاة المرائين.
بيان
النومة بضم النون و إسكان الواو و فتحها الخامل الذكر الذي لا يؤبه له و المذاييع جمع مذياع و هو من لا يكتم السر و البذر بالضم جمع البذور و البذير و هو النمام و من لا يستطيع كتم سره و ككتف كثير الكلام و الجفاة جمع الجافي و هو الكز الغليظ السيئ الخلق كأنه جعله لانقباضه مقابلا لمنبسط اللسان الكثير الكلام و المراد النهي عن طرفي الإفراط و التفريط و لزوم الوسط
[١٢]
٢٩١١- ١٢ الكافي، ٢/ ٢٢٥/ ١٢/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن أبي الحسن الأصبهاني عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع طوبى لكل عبد نومة لا يؤبه له يعرف الناس