الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٠٠ - باب التسليم و ردّه
بيان
لعل المراد أنه يسلم أولهم و آخرهم و لا يسلم من دخل بينهما هذا إذا دخل واحد بعد واحد و ما سبق إذا دخلوا معا فلا تنافي أو المراد أنه إذا تفرد من الداخلين أحد فتأخر عنهم و لم يدخل حتى دخلوا و استقروا فعليه أن يسلم إذا دخل و ذلك لأنه لم يجز تسليمهم عن تسليمه حينئذ لانفراده بالدخول
[٢٢]
٢٦٦٨- ٢٢ الكافي، ٢/ ٦٤٨/ ١/ ١ علي عن أبيه عن حماد عن ربعي عن أبي عبد اللَّه ع قال الفقيه، ٣/ ٤٦٩/ ٤٦٣٤ كان رسول اللَّه ص يسلم على النساء و يرددن عليه و كان أمير المؤمنين ع يسلم على النساء و كان يكره أن يسلم على الشابة منهن و يقول أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل من الإثم علي أكثر مما أطلب من الأجر.
بيان
قال في الفقيه إنما قال ع لغيره و إن عبر عن نفسه و أراد بذلك أيضا التخوف من أن يظن ظان أنه يعجبه صوتها فيكفر قال و لكلام الأئمة ع مخارج و وجوه لا يعقلها إلا العالمون
[٢٣]
٢٦٦٩- ٢٣ الكافي، ٥/ ٥٣٥/ ٢/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه ع قال لا تسلم على المرأة.
بيان
ينبغي أن يحمل ما إذا كانت شابة يتخوف أن يعجبه صوتها دون المحارم