الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٠ - باب حسن المعاشرة و التودّد الى الناس
[٤]
٢٥٠٨- ٤ الكافي، ٢/ ٦٣٧/ ٢/ ١ العدة عن البرقي عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن حفص عن أبي الربيع الشامي قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع و البيت غاص بأهله فيه الخراساني و الشامي و من أهل الآفاق فلم أجد موضعا أقعد فيه فجلس أبو عبد اللَّه ع و كان متكئا- ثم قال يا شيعة آل محمد اعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه و من لم يحسن صحبة من صحبه و مخالقة من خالقه و مرافقة من رافقه- و مجاورة من جاوره و ممالحة من مالحه يا شيعة آل محمد اتقوا اللَّه ما استطعتم و لا حول و لا قوة إلا بالله.
بيان
المخالقة المعاشرة بخلق حسن و الممالحة المؤاكلة
[٥]
٢٥٠٩- ٥ الكافي، ٢/ ٦٣٧/ ٣/ ١ الثلاثة عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالىإِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [١] قال كان يوسع المجلس و يستقرض للمحتاج و يعين الضعيف.
[٦]
٢٥١٠- ٦ الكافي، ٢/ ٦٣٧/ ٤/ ١ محمد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أبو جعفر ع يقول عظموا أصحابكم و وقروهم و لا يتهجم بعضكم
[١] . يوسف ٣٦ و ٧٨ و المخاطب في الآيتين هو يوسف على نبيّنا و عليه السلام و لعلّ الامام (عليه السلام) ناظر في قوله في قول اللّه تعالى انا نريك من المحسنين الى آية ٧٨ و قال المولى صالح رحمه اللّه قالوا ذلك حين اخذهم لسرقة الصّاع و هم توصلوا باحسانه العام و جعلوه شفيعا في استخلاصه و أخذ أحدهم مكانه- انتهى «ض. ع».