الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٠٣
أمير المؤمنين ع فسلم عليها قال فرآها مهتمة فقال لها ما لي أراك مهتمة قالت مولاة لي دفنتها فنبذتها الأرض مرتين فدخلت على أمير المؤمنين ع فأخبرته فقال إن الأرض لتقبل اليهودي و النصراني فما لها إلا أن تكون تعذب بعذاب اللَّه ثم قال أما إنه لو أخذت تربة من قبر مسلم فألقي على قبرها لقرت قال فأتيت أم قيان فأخبرتها فأخذوا تربة من قبر رجل مسلم فألقي على قبرها فقرت فسألت عنها ما كانت حالها فقالوا كانت شديدة الحب للرجال لا تزال قد ولدت- فألقت ولدها في التنور.
[٦]
٣٦٥٢- ٦ الفقيه، ٤/ ٩٨/ ٥١٧٣ إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع مثله.
[٧]
٣٦٥٣- ٧ الفقيه، ٤/ ٤١٧/ ٥٩٠٩ قال الصادق ع من لم يبال ما قال و ما قيل فيه فهو شرك الشيطان و من لم يبال أن يراه الناس مسيئا فهو شرك شيطان و من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان و من شغف بمحبة الحرام و شهوة زنا فهو شرك شيطان ثم قال ع لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت و ثانيها أن يحن إلى الحرام الذي خلق منه و ثالثها الاستخفاف بالدين و رابعها سوء المحضر للناس و لا يسيء محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو من حملت أمه في حيضها.
- صدق و منه قوله تعالى (وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ) «عهد» و الآية في سورة يونس/ ٩٣.