الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨٦ - باب ما لا يؤاخذ عليه
أكرهوا عليه و ما لا يعلمون و ما لا يطيقون و الطيرة و الحسد و التفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق الإنسان بشفة.
[٤]
٣٦٠٦- ٤ الكافي، ٨/ ٢٥٤/ ٣٦٠ الثلاثة عن علي بن عطية عن أبي عبد اللَّه ع قال كنت عنده و سأله رجل عن رجل- يجيء منه الشيء على حد الغضب يؤاخذه اللَّه به فقال اللَّه أكرم من أن يستغلق عبده.
[٥]
٣٦٠٧- ٥ الكافي، ٨/ ٢٥٤/ ٣٦٠ و في نسخه أبي الحسن الأول ع يستعلن عبده.
[٦]
٣٦٠٨- ٦ الكافي، ٢/ ٤٦١/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن جميل بن صالح عن الحذاء عن أبي جعفر ع قال إن أناسا أتوا رسول اللَّه ص بعد ما أسلموا فقالوا يا رسول اللَّه أ يؤخذ الرجل منا بما كان عمل في الجاهلية بعد إسلامه فقال لهم النبي ص من حسن إسلامه و صح يقين إيمانه لم يأخذه اللَّه تعالى بما عمل في الجاهلية و من سخف إسلامه و لم يصح يقين إيمانه أخذه اللَّه تعالى بالأول و الآخر.
[٧]
٣٦٠٩- ٧ الكافي، ٢/ ٤٦١/ ٢/ ١ علي عن أبيه عن الجوهري عن المنقري عن الفضيل بن عياض قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الرجل يحسن في الإسلام أ يؤاخذ بما عمل في الجاهلية فقال قال رسول اللَّه ص من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية و من أساء في الإسلام أخذ بالأول و الآخر.