الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٣٧ - باب تعجيل عقوبة الذنب بالمصائب و أنّ مصائب الأولياء لزيادة الأجر
[١٣]
٣٥٤٤- ١٣ الكافي، ٢/ ٤٤٩/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول قال اللَّه تعالى إن العبد من عبيدي المؤمنين ليذنب الذنب العظيم مما يستوجب عقوبتي في الدنيا و الآخرة فأنظر له بما فيه صلاحه في آخرته فأعجل له العقوبة عليه في الدنيا لأجازيه بذلك الذنب- و أقدر عقوبة ذلك الذنب و أقضيه و أتركه عليه موقوفا غير ممضى و لي في إمضائه المشيئة و ما يعلم عبدي به فأتردد لذلك مرارا على إمضائه ثم أمسك عليه فلا أمضيه كراهة [كراهية] لمساءته و حيدا عن إدخال المكروه عليه فأتطول عليه بالعفو عنه و الصفح محبة لمكافاته لكثير نوافله التي يتقرب بها إلي في ليله و نهاره فأصرف ذلك البلاء عنه و قد قدرته و قضيته- و تركته موقوفا و لي في إمضائه المشيئة ثم أكتب له عظيم أجر نزول ذلك البلاء و ادخره و أوفر له أجره و لم يشعر به و لم يصل إليه أذاه و أنا اللَّه الكريم الرءوف الرحيم.
بيان
و أقدر عقوبة ذلك الذنب يعني ربما أعجل و ربما أقدر فالواو بمعنى أو و الحيد الميل عن الشيء و العدول محبة لمكافاته يعني إنما أتطول عليه بالعفو و الصفح لمحبتي أن أكافئ نوافله الكثيرة المتقرب بها إلي ثم لا أكتفي بذلك العفو و الصفح في مكافأته تلك حتى أكتب له أجر ذلك البلاء مضافا إلى العفو و الصفح
[١٤]
٣٥٤٥- ١٤ الكافي، ٢/ ٤٥٠/ ٢/ ١ العدة عن سهل و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن ابن رئاب قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن