معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٦٠ - الإضافة
(١) ما يجب إضافته إلى المفرد.
(٢) ما يجب إضافته إلى الجمل.
فالأول: قسمان: قسم يجوز لفظا قطعه عن الإضافة و هو «أيّ» و «بعض» و «كل» بشرط ألّا يكون «كلّ» نعتا لا توكيدا نحو: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ.
و القسم الآخر يلزم الإضافة لفظا و هو ثلاثة أنواع:
(١) ما يضاف إلى الظاهر مرّة، و إلى المضمر أخرى، و هو «كلا و كلتا» و «عند ولدى» (انظر في حروفها).
و (قصارى الأمر و حماداه». و «سوى» (انظر في أحرفها).
(٢) ما يختصّ بالظّاهر، و هو «أولو أولات، و ذو، و ذات» و فروعهما. قال تعالى: نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ. وَ أُولاتُ الْأَحْمالِ، وَ ذَا النُّونِ و ذاتَ بَهْجَةٍ. (٣) ما يختصّ بالمضمر، إمّا مطلقا و هو «وحده» نحو إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ.
و إمّا لخصوص ضمير المخاطب، و هو مصادر مثنّاة لفظا، و معناها: التكثير، و هي: «لبيك» و «سعديك» و «حنانيك» و «دواليك» و «هذا ذيك». (انظر جميعها في أحرفها).
و أمّا النّوع الذي يجب إضافته إلى الجمل فهو قسمان:
(أ) ما يضاف إلى الجمل مطلقا و هو «إذ» و «حيث» نحو وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ و اذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ، «اجلس حيث جلس صاحبك» أو «حيث صديقك جالس» (انظر «إذ و حيث» في حرفيهما).
(ب) ما يختصّ بالجمل الفعليّة، و هو «لمّا» الحينية عند من جعلها اسما نحو «لمّا جاءني عليّ أكرمته» و «إذا» و تضاف إلى الجملة الماضويّة غالبا، و قلّ أن تضاف إلى الجملة المضارعيّة، (انظر في حرفيهما).
و أمّا قول الفرزدق:
[١] المراد بالمفرد هنا: ما ييقابل الجملة.
[٢] انظر كلّا في حرفه.
[٣] الآية «٣٣» من سورة الأنبياء «٢١».
[٤] الآية «٢٥٣» من سورة البقرة «٢».
[٥] أي الجهد و الغاية.
[٦] الآية «٣٣» من سورة النمل «٢٧».
[٧] الآية «٤» من سورة الطلاق «٦٥».
[٨] الآية «٨٧» من سورة الأنبياء «٢١».
[٩] الآية «٦٠» من سورة النمل «٢٧».
[١٠] الآية «١٢» من سورة غافر «٤٠».
[١١] الآية «٢٦» من سورة الأنفال «٨».
[١٢] الآية «٨٦» من سورة الأعراف «٧».